وابن أبي حازم [1] ، وابن نافع [2] ، وابن مسلمة [3] ، وإذا كان الذي
(1) ابن أبي حازم أبو تمام، عبد العزيز بن سلمة (أبو حازم) ابن دينار، كان إمام الناس في العلم بعد مالك، حكي أن مالكًا سئل حين احتضر: من ترى لنا؟ قال: أبو تمام. يعني ابن أبي حازم (ت 185 هـ) .
انظر: الانتقاء (ص 54 - 55) ؛ طبقات الفقهاء (ص 152) ؛ ترتيب المدارك (3/ 9 - 12) .
(2) ابن نافع، عبد الله بن نافع الصائغ، مفتي المدينة برأي مالك، سمع منه سحنون، وكبار أصحاب مالك، سماعه مقرون بسماع أشهب في العتبية، عده ابن حبيب فيمن خلف مالكًا بالمدينة في الفقه، ويعرف مع أشهب"بالقرينين"، ذكر في ترتيب المدارك أن وفاته كانت سنة (186 هـ) ، وفي الانتقاء سنة (206 هـ/207 هـ) ، وفي طبقات الفقهاء سنة (206 هـ) ، وعل الأول أصح.
انظر: الانتقاء (ص 56 - 57) ؛ طبقات الفقهاء (ص 152) ؛ ترتيب المدارك (3/ 128 - 130) ؛ الفكر السامي (1/ 444) .
وللمالكية ابن نافع آخر غير هذا، وهو عبد الله بن نافع الزبيري، سمع مالك ابن أنس، وهو من شيوخ عبد الملك بن حبيب، فقيه من علماء المدينة، وهو أصغر من ابن نافع الصائغ (ت 216 هـ، وقيل: 210 هـ، 215 هـ، 220 هـ) .
انظر: الانتقاء (ص 7) ؛ طبقات الفقهاء (ص 153) ؛ ترتيب المدارك (3/ 145 - 147) .
(3) ابن مسلمة، محمد بن مسلمة بن محمد بن هشام، أحد فقهاء المدينة من أصحاب مالك، وكان أفقههم، له كتب فقه أخذت عنه (ت 216 هـ) .
انظر: الانتقاء (ص 56) ؛ ترتيب المدارك (3/ 131) .