المتقدمون من القرويين، والأندلسيين، واعتقدوا أن من لم يحفظه، ولا تفقه فيه كحفظة للمدونة، وتفقه فيها، بعد معرفة الأصول، وحفظه لسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فليس من الراسخين في العلم، ولا من المعدودين في من يشار إليه من أهل الفقه" [1] ؛ فـ"الكتاب وقع عليه الاعتماد من علماء المالكية: كابن رشد وغيره" [2] ."
"رابعة الأمهات والدواوين؛ كتاب مشهور كبير، وهو أجل كتاب ألفه قدماء المالكيين، وأصحه مسائل، وأبسطه كلامًا، وأوعبه" [3] ، بلغ من تقدير المالكية لهذا الكتاب أن"رجحه أبو الحسن القابسي على سائر الأمهات" [4] . وتعد سماعات ابن المواز وآراؤه التي ضمنها في كتابه قمة ترجيحات المدرسة المالكية المصرية في هذا الدور، فعلى قول ابن المواز المعول في مصر [5] .
ألف ابن عبدوس"كتابًا شريفًا، سماه (المجموعة) على مذهب"
(1) البيان والتحصير (1 - 29) .
(2) نفح الطيب (2/ 415) .
(3) ترتيب المدارك (4 - 169) .
(4) المرجع السابق.
(5) انظر: طبقات الفقهاء (ص 159) ، ترتيب المدارك (4/ 167) ، عنوان الدراية (ص 112) .