المذهب، فاقتبسوا منها، وعزوا إليها أخبارًا برأي، أو تأييدًا، أو اعتمادًا.
ولكن لا نغمط أيًا من هذه المؤلفات حقها رأى الباحث أن يضع بين يدي القارئ الكتب (المقبولة) من العلماء بالمعنى الشامل الواسع للقبول، غير مدع الاستقصاء لكل الكتب، أو حتى معظمها، بل هو جهد المقل، معتمدًا في ترتيبها على التسلسل الزمني لوفاة مؤلفيها ما أمكن.
والكتاب - أو الكتب المبسوطة - جمع فيه مؤلفه الأندلسي"اختلاف أصحاب مالك وأقواله" [2] ، وبلغ من الاهتمام بهذا
(1) يحيى بن إسحاق الليثي، يكنى أبو إسماعيل، يعرف بالرقيعة، دخل العراق، وسمع من إسماعيل القاضي، وألف الكتب المبسوطة في اختلاف أصحاب مالك وأقواله، وكان مشاورًا في الأحكام (ت سنة 303 هـ) ، وقيل: (سنة 293 هـ) .
انظر: تاريخ علماء الأندلس رقم (1273) ، ترتيب المدارك (5/ 160 - 161) ، بغية الملتمس (498) ، الديباج المذهب (2/ 357) ، شجرة النور الزكية (ص 77) .
(2) ترتيب المدارك (5/ 161) .