مثلها" [1] ؛ إذ أن لمؤلفها"مذهب في كتب المالكية مسطور، وهو مشهور عند علماء المشرق" [2] ."
قال عنها العتبي:"ما أعلم أحدًا ألف على مذهب أهل المدينة تأليفه، ولا لطالب أنفع من كتبه، ولا أحسن من اختياره" [3] ."والمالكيون لا تمانع بينهم في فضلها، واستحسانهم إياها" [4] .
"وظلت الواضحة مرجعًا فقهيًا لا ينافس في الأندلس، حتى غلبت عليها بعد حين من الدهر العتبية، أو المستخرجة، وبقيت الواضحة مع ذلك من الأصول الأمهات مثل المدونة، والموازية" [5] .
ثالثة الأمهات والدواوين،"اعتمد أهل الأندلس كتاب العتبية، وهجروا الواضحة وما سواها" [6] ،"ولها عند أهل إفريقية القدر العالي، والطيران الحثيث" [7] ؛ فالعتبية"كتاب قد عول عليه الشيوخ"
(1) تاريخ علماء الأندلس، رقم (816) ، ترتيب المدارك (4/ 127) .
(2) نفح الطيب (2/ 214) .
(3) ترتيب المدارك (4/ 126) .
(4) نفح الطيب (4/ 164) .
(5) ندوة مالك (محمد يوسف، عبد الملك بن حبيب السلمي، رائد المدرسة المالكية في الأندلس 3/ 23) .
(6) مقدمة ابن خلدون (ص 245) .
(7) نفح الطيب (4/ 164) .