وابن عبد البر [1] ، وابن رشيد [2] ، ابن العربي [3] ، والقاضي
(1) ابن عبد البر:"يوسف بن عبد الله ... ابن عبد البر النمري، أبو عمر، الحافظ، شيخ علماء الأندلس، وكبير محدثيها في وقته ... ، علا ذكره في الأقطار، ورحل إليه الناس، وسمعوا منه، وألف تواليف كثيرة مفيدة طارت بالآفاق"، من مؤلفاته:"التمهيد"وهو كتاب لم يضع أحد مثله في طريقته، وكتاب"الاستذكار"... ، وكتاب"الاستيعاب"، (توفي 463 هـ) .
ترتيب المدارك (8/ 127 - 130) ؛ وانظر: الصلة (2/ 677 - 679) ؛ بغية الملتمس (ص 489 - 491) ؛ الديباج المذهب (2/ 367 - 370) .
(2) ابن رشد:"أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد [الجد] زعيم فقهاء وقته بأقطار الأندلس والمغرب ... ، كان إليه المفزع في المشكلات ... ، وإليه كانت الرحلة للتفقه من أقطار الأندلس مدة حياته إلى أن توفى ... ، كثير التصنيف مطبوعة ... ، حسن القلم والروية ... ، (توفي سنة 520 هـ، وقيل 530 هـ) ."
اليحصبي، القاضي عياض، الغنية (ص 54) ؛ وانظر: الصلة (2/ 576 - 577) ؛ بغية الملتمس (ص 51) ؛ أزهار الرياض (3/ 59 - 61) ؛ الديباج المذهب (2/ 248 - 250) ؛ مواهب الجليل (1/ 36) .
(3) ابن العربي أبو بكر، محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد المعافري، المعروف بابن العربي، كان فهمًا، نبيلًا، فصيحًا، حافظًا، أديبًا، شاعرًا، من أهل التفنن في العلوم، والاستبحار فيها، والجمع لها، متقدمًا في المعارف كلها، متكلمًا في أنواعها، وهو ختام علماء الأندلس، صنف في غير فن تصانيف مليحة كثيرة، حسنة، مفيدة (ت سنة 543 هـ) .
انظر: الغنية (ص 66 - 72) ؛ الصلة (2/ 591) ؛ بغية الملتمس (ص 92 - 99) ؛ المرقبة العليا (ص 105 - 107) ؛ أزهار الرياض (3/ 62 - 65) ؛ الديباج المذهب (2/ 252 - 256) .