فهرس الكتاب
الأندلس، وصاحب الرواية المشهورة في الموطأ، رأيًا مخالفًا لمذهب مالك في مسائل معينة تابعه أهل الأندلس في أكثرها [1] .
وحينما سئل أحد علماء المالكية المتأخرين"عن اختيارات أصحابنا المتأخرين من الفقهاء كاللخمي [2] ، وابن بشير [3] ،"
(1) ذكرت المسائل التي خالف فيها يحيى بن يحيى الليثي مالكًا في ترجمة يحيى في المصادر الآتية:
تاريخ علماء الأندلس؛ الانتقاء؛ المقتبس؛ ترتيب المدارك؛ بغية الملتمس.
وانظر أيضًا: المراقبة العليا (ص 50 - 51) ؛ ابن حيان، المقتبس (تعليقات د. محمود مكي على كتاب المقتبس، رقم(318) ، (ص 340) . وقد ذكر المعلق أنه أعد دراسة منفصلة ضمنها كتابه: التيارات الثقافية المشرقية.
(2) اللخمي:"أبو الحسن علي بن محمد الربعي المعروف باللخمي، وهو ابن بنت اللخمي، قيرواني، كان فقيهًا .. ، جيد النظر .. ، حسن الفقه .. ، حاز رئاسة إفريقية جملة .. ، وكان حسن الخلق، مشهور الفضل (ت 478 هـ) ".
ترتيب المدارك (8/ 109) ؛ وانظر: الدباغ، عبد الرحمن بن محمد، معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان (3/ 199 - 200) ؛ الفكر السامي (2/ 215) .
(3) ابن بشير:"إبراهيم بن عبد الصمد بن بشير التنوخي، أبو الطاهر .. كان إمام عالمًا .. حافظًا للمذهب من العلماء المبرزين في المذهب المترفعين عن درجة التقليد إلى رتبة الاختيار والترجيح ... ، رد على اللخمي في اختياراته الواقعة في كتاب التبصرة، لم تعرف سنة وفاته، إلا أنه أكمل المختصر سنة (526 هـ) ". الديباج المذهب (1/ 265 - 266) ؛ وانظر: مخلوف، محمد بن محمد، شجرة النور الزكية (ص 126) ؛ محفوظ، محمد، تراجم المؤلفين التونسيين (1/ 143) .