وهو"من أحسن ما صنف المالكية" [1] .
سلك فيه مؤلف"الترتيب البديع، وأجاد فيه الصنيع ... ، واقتصر على ذلك مع اليسير من التنبيه على بعض التوجيه" [2] .
"والطائفة المالكية بمصر عاكفة عليه لحسنه، وكثرة فوائده" [3] ، وقد"صار ابن الحاجب على طريقته، فألف مختصره، وهو المختصر الذائع الصيت" [4] ، كتابه الجامع بين الأمهات المعروف بالمختصر الفرعي الذي"انتظم فيه فوائد ابن شاس" [5] ، فاختصر فيه الجواهر [6] .
يقول المؤلف عن سبب تأليفه للجواهر:"فهذا كتاب بعثني على جمعه في مذهب عالم المدينة، إمام دار الهجرة، أبي عبد الله مالك بن أنس بن مالك ... - رضوان الله عليهم- ما رأيت عليه كثيرًا من المنتسبين إليه في زماننا من ترك الاشتغال به، والإقبال على غيره" [7] .
(1) الفكر السامي (2/ 230) .
(2) الذخيرة (1/ 34) .
(3) الديباج المذهب (1/ 442) .
(4) النيفر، محمد الشاذلي، تراجم خليل لعظوم والطرق التقريبية للفقه (النشرة العلمية للكلية الزيتونية) ، السنة الأولى، المجلد الأول (ص 100) .
(5) البداية والنهاية (13/ 188) .
(6) شجرة النور الزكية (ص 165) .
(7) عقد الجواهر الثمينة، (1/ 3 - 4) .