فهرس الكتاب
قال مالك: فعلمني كيفية التأليف" [1] ."
والقصة تشير إشارة واضحة إلى سبب تسمية الكتاب موطأ، كما أنها تدل بنصها على الطريق الذي اختاره الإمام، واتبعه في هذا الكتاب:"طريق الاعتدال التي هي أقوام طريقة في التأليف والفتوى" [2] .
"توخى [الإمام مالك في كتابه] القوي من حديث أهل الحجاز، ومزجه بأقوال الصحابة، وفتاوى التابعين، ومن بعدهم" [3] .
"وبوبه على أبواب الفقه، فأحسن ترتيبه وتبويبه، فكان كتابًا، حديثيًا، فقهيًا، جمع بين الأصل والفرع، فهو أول تدوين يعتبر في الحديث، والفقه" [4] ، إذ"لم يختلف أهل النظر إلى معاني الامور وغاياتها في أن الموطأ أول كتاب قصد منه إثبات الصحيح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم" [5] .
(1) الفكر السامي (1/ 336) ؛ وانظر: ترتيب المدارك (2/ 73) .
(2) المرجع السابق.
(3) السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن، تنوير الحوالك شرح على موطأ مالك (1/ 5) .
(4) الفكر السامي (1/ 335) .
(5) كشف المغطى (ص 27) .