5716 - حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت
: مكث النبي صلى الله عليه و سلم كذا وكذا يخيل إليه أن يأتي أهله ولا يأتي قالت عائشة فقال لي ذات يوم ( يا عائشة إن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه أتاني رجلان فجلس أحدهما عند رجلي والآخر عند رأسي فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي ما بال الرجل ؟ قال مطبوب يعني مسحورا قال ومن طبه ؟ قال لبيد بن أعصم قال وفيم ؟ قال في جف طلعة ذكر في مشط ومشاقة تحت رعوفة في بئر ذروان ) . فجاء النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( هذه البئر التي أريتها كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين وكأن ماءها نقاعة الحناء ) . فأمر به النبي صلى الله عليه و سلم فأخرج قالت عائشة فقلت يا رسول الله فهلا تعني تنشرت ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( أما الله فقد شفاني وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا ) . قالت ولبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف ليهود
[ ر 3004 ]