وقول الله تعالى { وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون } / التوبة 115 /
وكان ابن عمر يراهم شرار خلق الله وقال إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين
[ ش ( الخوارج ) جمع خارجة أي طائفة خرجوا عن الدين القويم وهم مبتدعون وسموا بذلك لأنهم خرجوا على خيار المسلمين . وكل من خرج عن جماعة المسلمين التي تعمل بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه و سلم وما أجمعت عليه الأمة فهو خارجي . ( الملحدين ) جمع ملحد وهو من عدل عن الحق ومال إلى الباطل . وفي أيامنا هذه هو من ينكر وجود الخالق سبحانه أو من ينكر الدين السماوي المنزل من عند الله عز و جل أو ينكر النبوات . ( ما يتقون ) ما يحذرون به الضلال ويخافون عاقبته . ( انطلقوا . . ) أي حرفوا معاني كتاب الله عز و جل بحملهم الآيات على غير ما أنزلت له ]