ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي صلى الله عليه و سلم ( الفخذ عورة ) . وقال أنس حسر النبي صلى الله عليه و سلم عن فخذه وحديث أنس أسند وحديث جرهد أحوط حتى يخرج من اختلافه . وقال أبو موسى غطى النبي صلى الله عليه و سلم ركبتيه حين دخل عثمان
[ ر 3492 ]
وقال زيد بن ثابت أنزل الله على رسوله صلى الله عليه و سلم وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى خفت أن ترض فخذي
[ ر 4316 ]
[ ش ( عورة ) أي فيجب ستره والحديث أخرجه الترمذي وغيره . ( حسر ) كشف . ( أسند ) أقوى وأحسن سندا . ( احوط ) أكثر احتياطا في أمر الستر . ( اختلافهم ) أي العلماء فإن الجمهور قالوا بوجوب ستر الفخذ وأنه عورة وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي ومالك في أصح أقواله وأحمد في أصح روايتيه فالأخذ به أسلم . ( ترض ) من الرض وهو الدق وكل شيء كسرته فقد رضضته ]