2607 - وقال إسماعيل أخبرني عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لا أعلمه إلا عن أنس رضي الله عنه قال
: لما نزلت { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } . جاء أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله يقول الله تبارك وتعالى في كتابه { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } . وإن أحب أموالي إلي بيرحاء - قال وكانت حديقة كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخلها ويستظل بها ويشرب من مائها - فهي إلى الله عز و جل وإلى رسوله صلى الله عليه و سلم أرجو بره وذخره فضعها أي رسول الله حيث أراك الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( بخ يا أبا طلحة ذلك مال رابح قبلناه منك ورددناه عليك فاجعله في الأقربين ) . فتصدق به أبو طلحة على ذوي رحمه قال وكان منهم أبي وحسان قال وباع حسان حصته منه إلى معاوية فقيل له تبيع صدقة أبي طلحة ؟ فقال ألا أبيع صاعا من تمر بصاع من دراهم . قال وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني حديلة الذي بناه معاوية
[ ر 1392 ]
[ ش ( تبيع صدقة أبي طلحة ) أي كيف تبيعها وقد تصدق بها عليكم على سبيل الوقف . ( ألا أبيع . . ) أي لا فرق بين هذا وهذا . ( بنو حديلة ) بطن من الأنصار ]