4887 - حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل قال
: لما عرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه فما صنع لهم طعاما ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد بلت تمرات في تور من حجارة من الليل فلما فرغ النبي صلى الله عليه و سلم من الطعام أماثته له فسقته تتحفه بذلك
[ ر 4881 ]
[ ش ( تور ) إناء من نحاس أو غيره . ( أماثته ) مرسته وأذابته . ( تتحفه ) تزيد في سروره وإكرامه من التحفة وهي في الأصل الظريف من الفاكهة ثم استعمل في كل شيء طريف ولطيف وفي رواية ( تحفة ) على وزن لقمة وفي رواية ( تخصه ) وفي رواية ( أتحفه )