لقول النبي صلى الله عليه و سلم ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) وقول الله تعالى { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } / النساء 48 /
[ ش ( إنك . . ) أي فقد نسب إليه الجاهلية ولم يجرده من الإيمان بل خاطبه على أنه من المسلمين . ( ما دون ذلك ) ما أقل من الشرك من الذنوب ]