وقوله { ضيف إبراهيم المكرمين } / الذاريات 24 /
قال أبو عبد الله يقال هو زور وهؤلاء زور وضيف ومعناه أضيافه وزواره لأنها مصدر مثل قوم رضا وعدل
يقال ماء غور وبئر غور وماءان غور ومياه غور . ويقال الغور الغائر لا تناله الدلاء كل شيء غرت فيه فهو مغارة
{ تزاور } / الكهف 17 / تميل من الزور والأزور الأميل
[ ش ( مثل القوم . . ) أي في إطلاقه على الواحد والجمع . ( قوم رضا وعدل ) أي مرضيون وعدول . ( الغائر ) هو الذي ذهب إلى أسفل أرضه . ( غرت فيه ) ذهبت فيه ]