فهرس الكتاب

الصفحة 12161 من 12737

6749 - حدثنا قتيبة حدثنا الليث بن سعد عن يحيى عن عمر بن كثير عن أبي محمد مولى أبي قتادة أن أبا قتادة قال

: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين ( من له بينة على قتيل قتله فله سلبه ) . فقمت لألتمس بينة على قتيل فلم أر أحدا يشهد لي فجلست ثم بدا لي فذكرت أمره إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رجل من جلسائه سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي قال فأرضه منه فقال أبو بكر كلا لا يعطه أصيبغ من قريش و يدع أسدا من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله قال فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فأداه إلي فاشتريت منه خرافا فكان أول مال تأثلته

قال لي عبد الله عن الليث فقام النبي صلى الله عليه و سلم فأداه إلي

[ ر 1994 ]

وقال أهل الحجاز الحاكم لا يقضي بعلمه شهد بذلك في ولايته أو قبلها ولو أقر خصم عنده لآخر بحق في مجلس القضاء فإنه لا يقضي عليه في قول بعضهم حتى يدعوا بشاهدين فيحضرهما إقراره

وقال بعض أهل العراق ما سمع أو رآه في مجلس القضاء قضى به وما كان في غيره لم يقض إلا بشاهدين

وقال آخرون منهم بل يقضي به لأنه مؤتمن وإنما يراد من الشهادة معرفة الحق فعلمه أكثر من الشهادة

و قال بعضهم يقضي بعلمه في الأموال ولا يقضي في غيرها

وقال القاسم لا ينبغي للحاكم أن يقضي قضاء بعلمه دون علم غيره مع أن علمه أكثر من شهادة غيره ولكن فيه تعرضا لتهمة نفسه عند المسلمين وإيقاعا لهم في الظنون وقد كره النبي صلى الله عليه و سلم الظن فقال ( إنما هذه صفية )

[ ش ( أهل الحجاز ) المراد مالك رحمه الله تعالى و من وافقه في هذه المسألة . ( بعض أهل العراق ) المراد أبو حنيفة رحمه الله تعالى ومن وافقه . ( آخرون ) المراد أبو يوسف صاحب أبي حنيفة رحمه الله تعالى و من وافقه . وهو قول الشافعي رحمه الله تعالى . ( القاسم ) هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كما ذكر في الفتح ورجح العيني أنه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه لأنه هو المراد إذا أطلق عند الفقهاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت