900 -حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال
: سألته هل صلى النبي صلى الله عليه و سلم يعني صلاة الخوف ؟ قال أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل نجد فوازينا العدو فصاففنا لهم فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي لنا فقامت طائفة معه تصلي وأقبلت طائفة على العدو وركع رسول الله صلى الله عليه و سلم بمن معه وسجد سجدتين ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل فجاؤوا فركع رسول الله صلى الله عليه و سلم بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجدتين
[ ش أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة الخوف رقم 839
( قبل نجد ) جهة نجد وهو كل ما ارتفع من بلاد العرب إلى العراق . ( فوازينا العدو ) قابلناهم وذلك في غزوة ذات الرقاع . ( فصاففنا لهم ) في نسخة ( فصاففناهم ) قمنا صفوفا في مقابلتهم . ( طائفة ) قطعة من جيش المسلمين ]