فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 12737

91 -حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا سليمان بن بلال المديني عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني

: أن النبي صلى الله عليه و سلم سأله رجل عن اللقطة فقال ( اعرف وكاءها أو قال وعاءها وعفاصها ثم عرفها سنة ثم استمتع بها فإن جاء ربها فأدها إليه ) . قال فضالة الإبل ؟ فغضب حتى احمرت وجنتاه أو قال احمر وجهه فقال ( وما لك ولها معها سقاءها وحذاؤها ترد الماء وترعى الشجر فذرها حتى يلقاها ربها ) . قال فضالة الغنم ؟ قال ( لك أو لأخيك أو للذئب )

[ ش ( رجل ) هو عمير والد مالك . ( اللقطة ) اسم للشيء الملقوط الذي يوجد في غير حرز ولا يعرف الواجد مالكه . ( وكاءها ) هو الخيط الذي يربط به الوعاء ويشد . ( وعاءها ) الظرف الموضوعة فيه . ( عفاصها ) الوعاء الذي يكون فيه النفقة وقيل السدادة التي يسد فيها فم الوعاء . ( عرفها ) ناد عليها مبينا بعض صفاتها . ( ربها ) مالكها . ( فضالة الإبل ) أي ما حكم التقاط الإبل الضالة . ( وجنتاه ) مثنى وجنة وهي ما ارتفع من الخد . ( سقاءها ) جوفها الذي تشرب فيه الماء فيكفيها أياما . ( حذاؤها ) خفها الذي تمشي عليه وتضرب به من يفترسها . ( فذرها ) فدعها . ( لك أو لأخيك أو للذئب ) أي إما أن تأخذها أو يلتقطها غيرك أو يأكلها الذئب إن تركت ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت