1239 - حدثنا بشر بن الحكم حدثنا سفيان بن عيينة أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول
: اشتكى ابن لأبي طلحة قال فمات وأبو طلحة خارج فلما رأت امرأته أنه قد مات هيأت شيئا ونحته في جانب البيت فلما جاء أبو طلحة قال كيف الغلام ؟ قالت قد هدأت نفسه وأرجو أن يكون قد استراح . وظن أبو طلحة أنها صادقة . قال فبات فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات فصلى مع النبي صلى الله عليه و سلم ثم أخبر النبي صلى الله عليه و سلم بما كان منهما فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما )
قال سفيان فقال رجل من الأنصار فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن
[ ش أخرجه مسلم فب فضائل الصحابة باب من فضائل أبي طلحة الأنصاري رقم 2144
( اشتكى ) مرض . ( هيأت شيئا ) أعدت طعاما أصلحته أو أصلحت حالها وتزينت تعرضا للجماع . ( نحته ) جعلته في جانب البيت بحيث لا يرى لأول وهلة . ( هدأت نفسه ) سكنت وأرادت بالموت وظن هو بالنوم لوجود العافية . ( صادقة ) بالنسبة لما فهمه . ( اغتسل ) أي من الجنابة وهو كناية عن أنه جامع أهله تلك الليلة . ( رجل ) عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج . ( لهما ) من ولدهما عبد الله الذي حملت به تللك الليلة ودعا لهما النبي صلى الله عليه و سلم بالبركة فيها . ( قرأ القرآن ) حفظه وختمه ]