فهرس الكتاب

الصفحة 3333 من 12737

1790 - حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت

: لما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة وعك أبو بكر وبلال فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول

كل امرئ مصبح في أهله * والموت أدنى من شراك نعله

وكان بلال إذا أقلع عنه الحمى يرفع عقيرته يقول

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بواد وحولي إذخر وجليل

وهل أردن يوما مياه مجنة * وهل يبدون لي شامة وطفيل

وقال اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء . ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا وصححها لنا وانقل حماها إلى الجحفة ) . قالت وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله قالت فكان بطحان يجري نجلا تعني ماء آجنا

[ ش أخرجه مسلم في الحج باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها رقم 1376

( وعك ) أصابه الوعك وهو الحمى . ( أخذته الحمى ) اشتدت عليه . ( أدنى ) أقرب . ( شراك نعله ) سير النعل الذي يكون على وجهها . ( أقلع ) كف . ( عقيرته ) رفع الصوت مع البكاء أو الغناء . ( ليت شعري ) ليتني أشعر . ( إذخر ) نوع من الحشيش . ( جليل ) نوع من النبات . ( مياه مجنة ) ماء عند عكاظ قريبا من مكة . ( يبدون ) يظهرن . ( شامة وطفيل ) جبلان على نحو ثلاثين ميلا من مكة وقيل هما عينا ماء ( وقال ) بلال رضي الله عنه . ( الوباء ) المرض العام . ( الجحفة ) ميقات أهل الشام ومصر والمغرب الآن وتسمى رابغ . ( بطحان ) واد في صحراء المدينة . ( نجلا ) هو ما يجري على وجه الأرض وقيل هو الذي لا يزال فيه الماء . ( آجنا ) متغير الطعم واللون ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت