2016 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه قال
: خرج النبي صلى الله عليه و سلم في طائفة النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى أتى سوق بني قينقاع فجلس بفناء بيت فاطمة فقال ( أثم لكع أثم لكع ) . فحسبته شيئا فظننت أنها تلبسه سخابا أو تغسله فجاء يشتد حتى عانقه وقبله وقال ( اللهم أحبه وأحب من يحبه )
قال سفيان قال عبيد الله أخبرني أنه رأى نافع بن جبير أوتر بركعة
[ ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما رقم 2421
( طائفة النهار ) قطعة منه . ( بفناء ) الموضع المتسع أمام البيت . ( آثم ) اسم يشار به للمكان البعيد أي أيوجد هناك في البيت . ( لكع ) معناه الصغير بلغة تميم ومراده صلى الله عليه و سلم الحسن بن علي رضي الله عنهما . ( سخابا ) قلادة من خرز أو طيب أو قرنفل وقيل غير ذلك . ( يشتد ) يسرع ]