فهرس الكتاب

الصفحة 4245 من 12737

2275 - حدثنا موسى حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عامر عن جابر رضي الله عنه قال

: أصيب عبد الله وترك عيالا ودينا فطلبت إلى أصحاب الدين أن يضعوا بعضا من دينه فأبوا فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فاستشفعت به عليهم فأبوا فقال ( صنف تمرك كل شيء منه على حدته عذق ابن زيد على حدة واللين على حدة والعجوة على حدة ثم أحضرهم حتى آتيك ) . ففعلت ثم جاء صلى الله عليه و سلم فقعد عليه وكال لكل رجل حتى استوفى وبقي التمر كما هو كأنه لم يمس . وغزوت مع النبي صلى الله عليه و سلم على ناضح لنا فأزحف الجمل فتخلف علي فوكزه النبي صلى الله عليه و سلم من خلفه قال ( بعينه ولك ظهره إلى المدينة ) . فلما دنونا استأذنت قلت يا رسول الله إني حديث عهد بعرس قال صلى الله عليه و سلم ( فما تزوجت بكرا أم ثيبا ) . قلت ثيبا أصيب عبد الله وترك جواري صغارا فتزوجت ثيبا تعلمهن وتؤدبهن ثم قال ( ائت أهلك ) . فقدمت فأخبرت خالي بيع الجمل فلامني فأخبرته بإعياء الجمل وبالذي كان من النبي صلى الله عليه و سلم ووكزه إياه فلما قدم النبي صلى الله عليه و سلم غدوت إليه بالجمل فأعطاني ثمن الجمل والجمل وسهمي مع القوم

[ ر 2020 ]

[ ش ( اللين ) نوع من التمر وقيل هو الرديء منه جمع لينة وهي النخلة . ( ناضح ) الجمل الذي يسقى عليه . ( فأزحف ) تعب وأصله أن البعير جر رسنه وأزحفه فعبر بذلك عن الإعياء والتعب . ( فوكزه ) ضربه بالعصا . ( ولك ظهره ) الركوب عليه . ( جواري ) جمع جارية وهي البنت الصغيرة . ( سهمي ) نصيبي من الغنيمة ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت