3095 - حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت
: سحر النبي صلى الله عليه و سلم
وقال الليث كتب إلي هشام أنه سمعه ووعاه عن أبيه عن عائشة قالت سحر النبي صلى الله عليه و سلم حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله حتى كان ذات يوم دعا ودعا ثم قال( أشعرت أن الله أفتاني فيما
فيه شفائي أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما للآخر ما وجع الرجل ؟ قال مطبوب قال ومن طبه ؟ قال لبيد ابن الأعصم قال فيما ذا ؟ قال في مشط ومشاقة وجف طلعة ذكر قال فأين هو ؟ قال في بئر ذروان ). فخرج إليها النبي صلى الله عليه و سلم ثم رجع فقال لعائشة حين رجع ( نخلها كأنه رؤوس الشياطين ) . فقلت استخرجته ؟ فقال ( لا أما أنا فقد شفاني الله وخشيت أن يثير ذلك على الناس شرا ) . ثم دفنت البئر
[ ر 3004 ]
[ ش ( وعاه ) حفظه . ( أفتاني ) أخبرني . ( أتاني ) أي في المنام . ( رجلان ) أي ملكان في صورة رجلين . ( مطبوب ) مسحور . ( مشاقة ) ما يخرج من الكتان حين يمشق والمشق جذب الشيء ليمتد ويطول . وقيل المشاقة ما يغزل من الكتان . ( جف الطلعة ) وعاء الطلع وغشاؤه إذا جف . ( بئر ذروان ) بئر في المدينة في بستان لأحد اليهود . ( رؤوس الشياطين ) أي شبيه لها لقبح منظره . ( شرا ) أي في إظهاره كتذكر السحر وتعلمه . ( دفنت البئر ) طمت بالتراب حتى استوت مع الأرض ]