فهرس الكتاب

الصفحة 6596 من 12737

3704 - حدثنا أحمد بن عثمان حدثنا شريح بن مسلمة حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال سمعت البراء يحدث قال

: ابتاع أبو بكر من عازب رحلا فحملته معه قال فسأله عازب عن مسير رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أخذ علينا بالرصد فخرجنا ليلا فأحثثنا ليلتنا ويومنا حتى قام قائم الظهيرة ثم رفعت لنا صخرة فأتيناها ولها شيء من ظل قال ففرشت لرسول الله صلى الله عليه و سلم فروة معي ثم اضطجع عليها النبي صلى الله عليه و سلم فانطلقت أنفض ما حوله فإذا أنا براع قد أقبل في غنيمة يريد من الصخرة مثل الذي أردنا فسألته لمن أمن يا غلام ؟ فقال أنا لفلان فقلت له هل في غنمك من لبن ؟ قال نعم قلت له هل أنت حالب ؟ قال نعم فأخذ شاة من غنمه فقلت له انفض الضرع قال فحلب كثبة من لبن ومعي إداوة من ماء عليها خرقة قد روأتها لرسول الله صلى الله عليه و سلم فصببت على اللبن حتى برد أسفله ثم أتيت به النبي صلى الله عليه و سلم فقلت اشرب يا رسول الله فشرب رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى رضيت ثم ارتحلنا والطلب في إثرنا . قال البراء فدخلت مع أبي بكر على أهله فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى فرأيت أباها يقبل خدها وقال كيف أنت يا بنية

[ ر 2307 ]

[ ش ( أخذ علينا بالرصد ) هو الترقب أو جمع راصد وهو الرقيب . ( فأحثثنا ) من الحث أي أعجلنا إعجالا متصلا وفي رواية ( فأحيينا ) من الإحياء وهو عدم النوم . ( غنيمة ) قطيع من الغنم . ( روأتها ) تأنيت بها حتى صلحت وقيل شددتها بالخرقة وربطتها عليها . ( الطلب ) جمع طالب . ( إثرنا ) خلفنا يتتبع آثارنا ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت