3817 - حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال
: لقينا المشركين يومئذ وأجلس النبي صلى الله عليه و سلم جيشا من الرماة وأمر عليهم عبد الله وقال ( لا تبرحوا إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا ) . فلما لقيناهم هربوا حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل رفعن عن سوقهن قد بدت خلاخلهن فأخذوا يقولون الغنيمة الغنيمة فقال عبد الله عهد إلى النبي صلى الله عليه و سلم أن لا تبرحوا فأبوا فلم أبوا صرفت وجوهم فأصيب سبعون قتيلا وأشرف أبو سفيان فقال أفي القوم محمد ؟ فقال ( لا تجيبوه ) . فقال أفي القوم ابن أبي قحافة ؟ قال ( لا تجيبوه ) . فقال أفي القوم ابن الخطاب ؟ فقال إن هؤلاء قتلوا فلو كانوا أحياء لأجابوا فلم يملك عمر نفسه فقال كذبت يا عدو الله أبقى الله عليك ما يخزيك . قال أبو سفيإن اعل هبل فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( أجيبوه ) . قالوا ما نقول ؟ قال ( قولوا الله أعلى وأجل ) . قال أبو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم قال النبي صلى الله عليه و سلم ( أجيبوه ) . قالوا ما نقول ؟ قال ( قولوا الله مولانا ولا مولى لكم ) . قال أبو سفيان يوم بيوم بدر والحرب سجال وتجدون مثلة لم آمر بها ولم تسؤني
[ ر 2874 ]
[ ش ( ما يخزيك ) وفي بعض النسخ ( ما يحزنك ) ]