5349 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف أن أبا هريرة قال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( لن يدخل أحدا عمله الجنة ) . قالوا ولا أنت يا رسول الله ؟ قال ( لا ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة فسددوا وقاربوا ولا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا وإما مسيئا فلعله أن يستعتب )
[ ش ( عمله ) أي عمله وحده لا يجعله مستحقا للجنة وموجبا لها لأنه لا يقابل شيئا من نعم الله عز و جل على الإنسان وإنما هو سبب لتفضل الله عز و جل بذلك
( يتغمدني ) يغمرني ويسترني
( فسددوا ) اطلبوا السداد وهو الصواب بفعل القربات دون غلو ولا تقصير
( قاربوا ) الكمال في الاستقامة إن لم تصلوا إليه
( إما محسنا ) إما يكون محسنا فيزداد ببقائه حيا
( فلعله ) بحياته
( يستعتب ) يتوب ويرد المظالم ويطلب رضا الله عز و جل ومغفرته ]