5383 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهري أخبرني عبيد الله عن أم قيس قالت
: دخلت بابن لي على رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد أعلقت عليه من العذرة فقال ( على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكن بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب يسعط من العذرة ويلد من ذات الجنب ) . فسمعت الزهري يقول بين لنا اثنين ولم يبين لنا خمسة . قلت لسفيان فإن معمرا يقول أعلقت عليه ؟ قال لم يحفظ إنما قال أعلقت عنه حفظته من في الزهري ووصف سفيان الغلام يحنك بالإصبع وأدخل سفيان في حنكه إنما يعني رفع حنكه بإصبعه ولم يقل أعلقوا عنه شيئا
[ ر 5368 ]
[ ش ( أعلقت عليه ) من الإعلاق وهو معالجة عذرة الصبي ورفعها بالإصبع
( تدغرن ) من الدغر وهو الرفع . ( العلاق ) إزالة المعلوق وهي الآفة . ( لم يحفظ ) أي معمر . ( ووصف سفيان . . ) غرضه التنبيه على أن الإعلاق هو رفع الحنك لا تعليق شيء منه كما يتبادر إلى الذهن ]