فهرس الكتاب
أنا صاحب قضية الادعاء بالاتصال بالحجة عليه السلام أقر بأني ادعيت هذه الرؤى التي فيها الإمام (عج) و نوابه الأربعة (ع) و خاصة سفيره الثالث الحسين بن روح رضوان الله عليه و ذلك الذي أشار علي الإمام (ع) من خلال الرؤيا بالالتقاء به عبر المنام عن طريق ( أحداث الرؤيا في المنام ) المعروف في كتب الأدعية و لم أكن حينها أعلم بأن الرؤى و الأحلام لا يترتب عليها الأثر الشرعي و لكن بعد لقائي بالعلماء الأعلام و اقتناعي بأن الرؤى و الأحلام لا يترتب عليها الأثر الشرعي، و لا يجوز التعويل عليها في دين الله سبحانه و تعالى و بعد أن ثبت لي أيضًا بأن السفارة عن الإمام (عج) في زمن الغيبة الكبرى و قبل خروج السفياني و الصيحة لا يمكن أن تقبل عليه (عج) أو عن نوابه الأربعة رضوان الله عليهم لكونهم ليسوا في هذه الحياة (و لذا فإني) أعلن بأني قد نفيت عن نفسي كل ذلك في محضر حضرة العلماء الأعلام الأفاضل وأنا بريء من كل من يحاول أن يعمل بمقتضى هذه الرؤى و لست مسؤولًا عمن خالفني في هذا بل يقع وزره على عاتقه و هو يتحمل المسؤولية الكاملة بنفسه لأني أجد نفسي متفقًا مع لرأي العلماء الأفاضل فعلى هذا فإني سأضع نفسي في تصرف علماء الملة الشريفة إذا ما جد أمر ينبئ عن ضلوعي في هذه القضية و أمثالها ليروا بعدها رأيهم و يحكموا حكمهم و أني لم أكن مكرهًا على هذا الإقرار و إنما هو لاقتناعي به و مساهمة مني لما هو علي من واجب شرعي و أعلن أيضًا براءتي من كل التهم و الإشاعات الباطلة التي نسبت لي ظلمًا و بهتانًا و الله خير شاهد على ما أقول و الحمد لله الذي أبصرنا ديننا و وقانا الشقاق و الخلاف و سوء الفتن و المحن و السلام.
10/ شعبان / 1409هـ
18/ 2 / 1986 م
المقر عبد الوهاب حسن البصري
و قد ذيله الحضور بما صورته: