والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الى ديان يوم الدين ... الا شتر
أما بعد ,,, يقول مؤلف كتاب البرهان ما يلي:-
قلت: (( ففي روضة الكافي(ص 195 ح 308) بإسناده عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب
، عن مقاتل بن سليمان قال سألت أبا عبدالله (ع) كم كان طول آدم حين هبط به إلى الأرض .... إلخ ))
الرد
كما العادة التي تعودنا علينا تعييه الحيلة فلا يجد سوى الحديث الضعيف ليستدل به
فسند الحديث ورد كما يلي:- علي بن ابراهيم عن ابيه (( ابراهيم بن هاشم القمي ) )عن الحسن بن محبوب عن
مقاتل بن سليمان .... الخ
والحديث ضعيف لسبب وهو:
مقاتل بن سليمان: وقد قال صاحب تحرير الطاؤسي عنه: مقاتل بن سليمان:-"بتري"
والبترية اتباع رجلين أحدهما الحسن بن صالح والآخر كثير النواؤ الملقب بالابتر ، وقولهم مثل قول
سليمان بن جرير (( مؤسس مذهب السليمانية او الجريرية ) )الذي قال إن الامامة شورى وإنها تنعقد بعقد رجلين
من خيار الامة واجاز إمامة المفضول وكان سليمان يكفر الخليفة عثمان لكن البترية توقفت في عثمان ولم يقدموا
على مدحه ولا على ذمه. والبترية كانت ترى إمامة الشيخين مع علي (( راجع أعيان الشيعة ) )
وقد اجتمعت الفرق الثلاث ان أصحاب الكبائر من الامة يكونون مخلدين في النار ... راجع كتاب اصول الحديث
واحكامه لجعفر السبحاني ص 211
وفي ختام كتابه يقول جعفر السبحاني ما يلي: (( هذه فرق الشيعة التي ذكرها اصحاب المقالات والفرق