فهرس الكتاب

الصفحة 2047 من 5447

الإماراتي راشد ... لاحظ علماء الشيعة أن قومهم منهم كثير من يفعل المعاصي وينغمس في الكبائر وإن أنكر أحدهم عليه رآي لستن حاله يقول بحديث الطينة و حديث حب علي فماذا يعمل الناس معه لكي لا يسرق أموالهم ولكي لا يعتدي على أعراضهم؟!؟!؟! أين الخلاص فإن سكتوا عنه إستمر في أذاه و عصيانه الذي لا يطاق وإن أنكروا هذان الحديثان قيل أنهما أنكرا الدين الصحيح وهذه محاده لله الذي شرع هذا الدين حسب قولهم فما هو الحل؟

إن قلتم لنا هذا من باب قوله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فإتبعوني يحببكم الله) فأقول لك أولا هذا في الرسول صلى الله عليه وسلم لا علي وإن قلت إن على يفعل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم قلت لك إذا هذا لا يخصص عليا بشيء لأننا نستطيع أن نقول حب الحسن أو المهدي لا يضر معه شيء لأنهما لا يفعلان إلا ما يرضي الرسول صلى الله عليه وسلم أيظا فلماذا التخصيص بعلي؟!؟! فإن قلت لأنه هو الذي يشهد لمن بعده من الأئمة بالإمامة ولزوم الناس إتباعه فأقول لك ولكن لماذا لا نرجع للمصدر الأول وهو الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه هو حسب ما تقولون هو الذي شهد لعلي بالإمامة ولزوم الناس إتباعة وليس علي هو الذي شهد بذلك من نفسه فهو يحتاج لشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم له فأي ميزة في هذا الحديث لعلي والرسول أحق به منه؟!؟!؟!؟ ثم إن حديث الطينة ليس فيه بيان الحب أم لا وإنما فيه بيان أن الشيعة خلقوا من طينة صافية وأي عمل سيء يعملونه فهو من تأثرهم بطينة السنة الخبيثة أو غيرهم كما تفترون ويم القيامة يعود هذا العمل السيء على عين مصدره الأول وهم السنة وغيرهم من خلاف الشيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت