محب السنة ... إن الذي يتأمل ما يكتب في ساحات الحوار والتي تشتمل على الردود المتبادلة بين السنة والشيعة يحتار ويتملكه العجب وذلك من عدم قبول الشيعة للحق بالرغم من وضوحه .
وحين تناقش شيعيا وتورد الأدلة الدامغة التي لا تقبل النقاش وتظن أنه سيقتنع بما تقول وسيذعن للحق تفاجأ به وقد أو رد لك من الشبهات التافهة التي تدل على سوء الفهم والقصد مما يولد لديك القناعة التامة على أن هؤلاء القوم لا يريدون الحق ولايفهمونه وأنهم عبيد لأهوائهم قد أعماهم التعصب المذهبي وجعل على أبصارهم غشاوة بحيث يستحيل عندهم الحق باطلا ولذك تجدهم يعادون من أقام عليهم الحجج وبين لهم بطلان مذهبهم وضحالة تفكيرهم وخير شاهد على ذلك معادتهم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله الذي لم يدع لهم شبهة إلا حطمها ولا قولا إلا فنده وأبان زيفه ولذلك صار عدوهم اللدود وكفى بكتابه منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية، شاهدا على مانقول.
والنتيجة التي يخرج بها من أراد مناقشتهم وهدايتهم للحق أن هؤلاء القوم لا تجدي معهم المناقشة ولا المحاورة بل الأولى تركهم في ريبهم يترددون حيث رضوا لأنفسهم بهذا المستنقع الآسن من الضلالات فلا تملك إلا أن تقول الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به
( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب )
العاملي ... بسم الله الرحمن الرحيم
هذا كلام كلي ودعوى بلا دليل ..
فاذكر مثالا على حججك الدامغة ، وهروب الشيعة منها !!
وإن أردت .. ذكرت لك أمثلة عديدة لهروب الفرارين ، من الائمة والمأمومين .
محب السنة ... ياعاملي اعتراضك وجيه وطلبك مجاب.
أما المسائل التي حاد بها الشيعة عن جادة الصواب وردوا فيها الأدلة المحكمة التي اتفق عليها المسلمون فما أكثرها وما أوضح أدلتها