وقد حاول أهل السنة ردهم إلى جادة الصواب ولكن هيهات أن يجدوا آذان صاغية لمن رغب في الضلالة وحبب إليه الغواية حتى حسب أنها هي الحق
فمن هذه المسائل ما يلي:
1-قول الشيعة بتحريف القرآن وقد تولى الله حفظه. وإن أنكر ذلك بعضهم تقية
2-تكفيرهم للصحابة أو أكثرهم مع أن الله قد أثنى عليهم في كتابة وأخبر برضاه عنهم وتعلقهم بشبهات هي كسراب بقيعة يحسبه الضمئان ماءا حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.
3-تقديسهم لعلي رضي الله عنه ورفعهم له فوق منزلته ودعاءهم له من دون الله فاختلط لديهم الأمر فلم يميزوا بين العبادة والمحبة
وهذا غيض من فيض وقطرة من بحر مما عند الشيعة من الجهالات والضلالات التي يتعجب العاقل من تبنيهم له واستمرارهم عليه حتى وكأن القوم بلا عقول يميزون بها بين الحق والباطل والله المستعان
الحجازي ... محب السنة
لماذا لاتقولون لانفسكم هذا الكلام ، ولماذا يكون الحق معكم وليس مع الشيعة فالشيعة لهم ادلة وادلة كثيرة واخذوها من كتبكم انتم وليس من كتبهم ، وهذا معناه قوة حجتهم واما نقاطك التي ذكرتها فقد اجبنا عنها كثيرا من كتبكم واذا لم تقتنع فافتح مواضيع مستقلة وانتظر الاجوبة عن كل نقطة .
والحمد لله رب العالمين
العاملي ... بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الكريم محب السنة ،
-أما عن روايات تحريف القرآن ، فقد نشر في هذا الموقع وغيره عدة موضوعات تثبت أن البلاء بهذه الروايات عام يشمل مصادر الشيعة والسنة ، مع الاسف .
فمصادرنا فيها روايات تزعم نقص القرآن ، وقد أخذ بها عدد من علمائنا وهم قلة والحمد لله .
أما جمهرة علمائنا فهم قائلون بعصمة القرآن ومصونيته عن التحريف .. وعامة الشيعة مقلدون لهؤلاء وليس فيهم مقلد واحد للقائلين بنقص القرآن ، والحمد لله .
وموقف علمائنا المعاصرين هو رد كل روايات التحريف حتى لو صح سندها ، على أنها جميعا مقدوحة السند !