أما مصادركم ففيها روايات من الدرجة الاولى في الصحة عندكم ، مثل البخاري ، وعن شخصيات في الدرجة الاولى عندكم مثل الخليفة عمر ..
وهي تزعم وجود النقيصة في القرآن ، والزيادة ، وتزعم جواز تغيير نص القرآن وقراءته بالمعنى !!
وقلنا لكم إن المشكلة عند الطرفين نظرية وفي بطون الكتب ، وليست عملية .. ولكنكم تصرون على جعلها عملية ، ومن طرف واحد !!
وأن أردت حولتك على موضوعات لاثبات ماقلته لك ، أو أجبتك على أسئلتك .
-أما مسألة تقديس علي عليه السلام ، فنحن مقصرون في أداء حقه أيها الاخ ، ولسنا مغالين ..
فما رأيك بخاتم المرسلين الذي تمت به الرسالة والوحي صلى الله عليه وآله ، وهو يودع أمته ويقدم لها شخصا يقول عنه ( هذا وليكم من بعدي ) فهل إذا احترمته الامة وأطاعته وجعلته المقياس لبقية الصحابة ، تكون مغالية في حقه ؟؟!!
لا والله ، لان المنصب الذي يعطيه هذا النطق النبوي منصب رباني عظيم جدا !!
وهذا النطق النبوي ثابت في صحاحكم بأصح الاسانيد ، ولكن ماذا نصنع لكم إن أطعتم تحالف قبائل قريش ضد بني هاشم ، وأعرضتم عن جميع أقوال النبي وتأكيداته علي اتباع علي وعترته من بعده ؟!!
وقسما بالله لو كان عندكم حديث في من تحبونهم من تحالف قبائل قريش بقدر نصف هذا الحديث ، لحملتموه سيفا وضربتم به رؤوس الامة !!
ولو قال النبي صلى الله عليه وآله ( من كنت مولاه فعمر مولاه ) أو ( إني تارك فيكم كتاب الله وعمر وذريته ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ..) لاقمتم الدنيا ولم تقعدوها !!
فهونا هونا أيها الاخ .. فوالله إنها الامامة والوصية ، سنة الله في رسله الذين جعل لهم أزواجا وذرية وأورثهم الكتاب .. ورسولنا ما كان بدعا من الرسل ، بل هو خير الرسل ، وعترته خير العتر ، وخير الاوصياء ، وهم الذين ورثوا لكتاب الالهي بأمر الله تعالى .