التعريف اللغوي:
يقول ابن دريد (المتوفى سنة 321ه) :"فلان من شيعة فلان أي: ممن يرى رأيه، وشيعت الرجل على الأمر تشييعًا إذا أعنته عليه، وشايعت الرجل على الأمر مشايعة وشياعًا إذا مالأته عليه" [ابن دريد/ جمهرة اللغة: 3/63.] .
وقال الأزهري (المتوفى سنة 370ه) :"والشيعة أنصار الرجل وأتباعه وكل قوم اجتمعوا على أمرهم شيعة. والجماعة شيع وأشياع، والشيعة: قوم يهوون هوى عترة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويوالونهم."
وشيّعت النار تشييعًا إذا لقيت عليها ما تذكيها به، ويقال: شيعت فلانًا أي: خرجت معه لأودعه، ويقال: شيعنا شهر رمضان بست من شوال أي: أتبعناه بها.. وتقول العرب: آتيك غدًا، أو شَيعَهُ أي: اليوم الذي يتبعه، والشيعة التي يتبع بعضهم بعضًا، والشيع الفرق الذي يتبع بعضهم بعضًا وليس كلهم متفقين" [الأزهري/ تهذيب اللغة: 3/61.] ."
وقال الجوهري (المتوفى سنة 40ه) :"تشيّع الرجل أي: ادعى دعوى الشيعة، وكل قوم أمرهم واحد يتبع بعضهم رأي بعض فهم شِيَع قال ذو الرُّمة: استحدث الركب عن أشياعهم خبرًا [ديوان ذي الرمة ص: 4.] ."
يعني عن أصحابهم" [الصحاح: 3/1240، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار.] ."
وقال ابن منظور (المتوفى سنة 711ه) :"والشيعة أتباع الرجل وأنصاره، وجمعها شِيَعٌ، وأشياع جمع الجمع، وأصل الشيعة: الفرقة من الناس، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكور والمؤنث بلفظ واحد ومعنى واحد، وقد غلب هذا الاسم على من يتولى عليًا وأهل بيته، حتى صار لهم اسمًا خاصًا، فإذا قيل: فلان من الشيعة عرف أنه منهم، وفي مذهب الشيعة كذا أي: عندهم، وأصل ذلك من المشايعة وهي المتابعة والمطاوعة."
والشيعة: قوم يرون رأي غيرهم، وتشايع القوم صاروا شيعًا، وشيّع الرجل إذا ادعى دعوى الشّيعة، وشايعه شياعًا وشيّعه تابعه، ويقال: فلان يشايعه على ذلك أي: يقويه" [لسان العرب: مادة: شيع.] ."