فهرس الكتاب

الصفحة 2875 من 5447

عمر بن الخطاب اصله ومرضعه واذاه لرسول الله ص

مالك الاشتر

أبوه الخطاب بن نفيل

¤ عمر يصف أبوه الخطاب: بأنه فظ غليظ

ــ تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 655:

قال ، أخبرنا يزيد بن هارون ، وعفان بن مسلم ، وعارم ابن الفضل قالوا: أخبرنا حماد بن زيد قال ، أخبرنا يزيد بن حازم ، عن سليمان بن يسار قال: مر عمر بن الخطاب بضجنان فقال: لقد رأيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان ، وكان والله ما علمت ـ فظًًا غليظًًا ، ثم أصبح إلي أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم قال متمثلًا:

لا شئ فيما نرى إلا بشاشته

يبقى الإله ويؤدي المال والولد

ثم قال لبعيره: حوب .

قال ، أخبرنا سعيد بن عامر ، وعبدالوهاب بن عطاء قالا ، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب ، عن أبيه قال: أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكة ، حتى إذا كنا بشعاب ضجنان وقف الناس ـ فكان محمد يقول: مكانًا كثير الشجر والأشب ـ قال فقال: لقد رأيتني في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب ـ وكان فظًًا غليظًًا أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى ، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد . قال ثم تمثل بهذا البيت:

لا شئ فيما ترى إلا بشاشته

يبقى الإله ويؤدي المال والولد

هامش: وبعده:

لم تغن عن هرمز يومًا خزائنه

والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا

ولا سليمان إذا تجري الرياح له

والإنس والجن فيها بينها ترد

أين الملوك التي كانت قوافلها

عن كل أرب إليها راكب يفد

حوضا هنالك مورودًا بلا كذب

لابد من ورده يومًا كما وردوا

( تاريخ الطبري / ق: 1 ج: 5: 2764 ) .

ــ كنز العمال / ج: 12 ص: 652:

35985 ـ عن سليمان بن يسار قال: مر عمر بن الخطاب بضجنان فقال: لقد رأيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان وكان والله ما علمت فظًًا غليظًًا ثم أصبحت إلي أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال متمثلًا:

لا شئ فيما ترى إلا بشاشته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت