يبقى الإله ويودى المال والولد
ثم قال لبعيره: حوب ( ابن سعد ) .
35986 ـ عن عبدالرحمن بن حاطب قال: أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكة حتى إذا كنا بشعاب ضجنان قال: لقد رأيتني في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب وكان فظًًا غليظًًا أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى ، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد ثم تمثل بهذا البيت:
لا شئ فيما ترى إلا بشاشته
يبقى الإله ويؤدي المال والولد
( أبوعبيد في الغريب وابن سعد ، كر ) .
¤ وكان يحلف بأبيه فنهاه النبي !
ــ البخاري / ج: 4 ص: 98 و221:
ــ البخاري / ج: 7 ص: 98:
حدثنا ليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه ادرك عمر بن الخطاب في ركب وهو يحلف بأبيه فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفًا فليحلف بالله وإلا فليصمت .
والبخاري / ج: 7 ص: 221
وسنن ابن ماجة / ج: 1 ص: 677
وسنن ابن ماجة / ج: 1 ص: 679
وسنن الدارمي / ج: 2 ص: 185
وسنن أبي داود / ج: 2 ص: 91
وسنن الترمذي / ج: 3 ص: 45
وسنن البيهقي / ج: 10 ص: 181
ومسلم / ج: 3 ص: 80
وسنن ابن ماجه / ج: 1 ص: 677
ومعالم التنزيل للبغوي / ج: 1 ص: 202
¤ ولكنه بقي يحلف بحق الله وحق نفسه إلى أن مات !!
ــ كنز العمال / ج: 12 ص: 695: