فهرس الكتاب
القرامطة
(إن الاسلام الذي دانت له مشارق الارض ومغاربها ، كانت له عداوات من أساطين الكفر التي قادت الحملات العسكرية والحملات الفكرية لتقويضه بأيدٍ مجوسية أو يهودية أو نصرانية أو الحادية ، ولربما بأيدٍ مسلمة بالهوية ولكنها شيعية المعتقد أو ماسونية الفكر أو صوفية أو مبتدعة مشعوذة أو عقول خامرتها سكرات المنكرات في الملذات المحرمة حتى صرفتها عن دينها الحق.
وكان أحد هذه الحركات الهدامة والحملات المعادية طوائف الشيعة التي تأسست على يد الزنديق عبدالله بن سبأ اليمني الأصل اليهودي المعتقد باطنيًا الشيعي المعتقد ظاهريًا ، الذي خطط لقتل الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد الغادر أبي لؤلؤة المجوسي (بابا شجاع الدين كما يسميه الشيعة) وأوجد له اتباعا لفكره الضال الذي يقوم على فكرة التشيع والرجعة والوصاية والعصمة وقال بألوهية علي كرم الله وجهه حتى قتله علي حرقا بالنار
وقد استمرت مؤامرات الشيعة بشكل فردي وجماعي الى ان جاءت حملة الزنج الهدامة عام 255 هـ التي أوغلت في القتل وسفكت دماء المسلمين السنّة دون هوادة ونكّلت بهم شر تنكيل ، شبانا وشيبا ، رجالا ونساءا ، كهولا وأطفالا.
وبعدها ظهرت حركة القرامطة التي عبثت بعقول المسلمين ودينهم وأهلكت الحرث والنسل وعاثت في الارض الفساد ...
... ... ... ... .. فمن هم القرامطة ؟؟؟؟؟ ... ...
مقدمة:
إن مذهب التشيع كان ولا يزال مطية لكل من يريد أن يسيء الى الإسلام وأهله من الحاقدين من أعداء الدين ، وذلك لسببين:
1.الاعتقاد بعصمة الأئمة ( وانهم لا يرتكبون المعاصي ولا يخطئون ولا ينسون ، بل انه يوحى اليهم بكلام الله من جبيريل دون أن يروا جبريل !!!)
2.تأويل نصوص القرآن والحديث على المعاني الباطنية المخالفة لما يتبادر الى الذهن ( ولهذا تسموا بالباطنية )