فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 5447

إختيار الخليفة عند أهل السنة يختلف تمامًا عن اختيار الإمام عند الشيعة. و لقد بوب الشيعه في كتبهم أبوابا مستقله في هذا المعنى مثل الكليني فانهم بوبوا بعنوان (( باب الاشاره والنص ) )لكل واحد من أئمتهم المزعومين و لكنه من العجائب أن أئمتهم أنفسهم من قبلهم لم يثبتوا الأمامة بهذا حسب روايات الشيعه أنفسهم و لا بالشروط التي ذكروها بالوصية مثل الكبر، استواء درع الرسول عليهم، وجود سلاح الرسول عندهم، غسلهم أبائهم، كونهم الأعلم، الأشجع، احاطتهم علم الغيب، و غير ذلك من الخصال والاوصاف التي جعلوها علامات الامامه وشروطا لها. بل عكس ذلك، التجئوا لاثبات ذلك الى الشعوذات وفنون السحر والخرافات و لو كانت عندهم الوصيه وعندهم النص و إليهم الاشارة لما التجوا للخرافات والسحر والشعوذة. فمثلًا

ــــــــــــــــــــــــ

الإمام زين العابدين:

يذكرون ان علي بن الحسين الملقب بزين العابدين جائت اليه أمرأه من شيعه علي والحسن والحسين ، وقد بلغت من العمر عتيا، فقالت: أتيت علي بن الحسين عليهما السلام وقد بلغ بي العمر الكبر الى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مائه وثلاث عشره سنه ، فرأيته راكعا وساجدا أو مشغولا بالعباده فيئست من الدلاله فأومأ الي بالسبابه فعاد الى شبابي

.الكافي في الأصول ، باب مايفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الامامة ج1 ــ ص 347

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإمام الحسين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت