فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 5447

حوار مع مستشار الرئيس الإيراني لشؤون أهل السنة

أجرى الحوار: طالب الأحمد

مجلة المجلة

بالرغم من دفاع الشيخ مدني المستميت ومحاولة تبرئة ساحة القادة الإيرانيين من تهمة الإساءة إلى أهل السنة في إيران, إلا أن المقابلة -رغم ذلك- حوت في طياتها همومًا عديدة يبثها شخص في موقع رسمي, فهو وبالرغم من هذا الموقع الذي يقيده يتحدث بصراحة عن الإهمال الذي تعيشه المناطق السنية, وعن منعهم من إقامة مسجد في العاصمة طهران برغم أن عدد أهل السنة في المدينة يتجاوز نصف مليون شخص, وينتقد اشتراط الدستور المذهب الجعفري فيمن يتولى رئاسة البلاد, والأهم من ذلك أنه يتحدث عن الوعود التي لا تترجم إلى واقع.

وسبب نشر هذه المقابلة هو المقارنة بين ما يطالب به الشيعة في الدول العربية كما حدث مؤخرًا في مؤتمر التقريب في البحرين، وبين الحقوق المهضومة للسنة في إيران التي لا تجد من يطالب بها ويدافع عنها.

وبالرغم أيضًا من أن الشيخ محمد اسحاق مدني هو مستشار الرئيس خاتمي فهو بالتالي شخص رسمي لا يمثل أهل السنة إلا أن الحق أنطقه, وباح بما يختلج في صدره فكان هذا الحوارالمحرّر.

الشيخ محمد إسحاق مدني, مستشار الرئيس الإيراني لشؤون أهل السنة وعضو مجلس خبراء القيادة من كبار علماء الدين في إيران. أتم دراسته الجامعية لعلوم الشريعة في المملكة العربية السعودية وباكستان وله عدة مؤلفات وترجمات في مجالات الفقه الإسلامي أبرزها موسوعة"الفقه الحنفي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت