فهرس الكتاب
انتخب الشيخ مدني لدورتين متتاليتين في مجلس الشورى الإسلامي"البرلمان", عن منطقة بلوشستان -شرق إيران- كما انتخب لعضوية مجلس الخبراء في دورته الأولى, وهو أعلى هيئة قيادية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتولى مهمة انتخاب الولي الفقيه (المرشد) والإشراف على سياساته, وأعيد انتخابه بأكثرية شعبية للدورة الحالية.
التقيت به في مكتبه بطهران وحاورته حول مختلف القضايا المتعلقة بأوضاع أهل السنة في إيران وهنا نص الحوار:
-هل هناك تقديرات متباينة لعدد أهل السنة في إيران, وهل توجد إحصاءات رسمية لذلك وكم تبلغ نسبتهم إلى مجمل عدد السكان؟
-لا توجد إحصاءات رسمية عندنا لأتباع المذاهب, فالإحصاءات العامة للسكان لا تتضمن إشارة إلى الانتماء المذهبي, سواء في العهد الملكي أو العهد الجمهوري الحالي. وأعتقد أن أهل السنة لا يقل عددهم عن سبعة ملايين ونسبتهم بمجموع سكان إيران تبلغ 10% أو أكثر قليلًا.
-هل يتناسب وجود أهل السنة في الحياة السياسية وحضورهم في مؤسسات الدولة المهمة مع نسبتهم؟
-لا.. إلى الآن ليست مناسبة, لكن بدأت الأمور تتجه إلى التحسن ونأمل أن تكون أفضل بما يتناسب مع حجمهم السكاني.
-هل تقصد أن هذا التحسن بدأ مع عهد الرئيس خاتمي؟
-قبل مجئ خاتمي كان هناك اهتمام بمتابعة مشاكل ومطالب أهل السنة لكنه كان دون مستوى الطموح. ومع بداية ولاية خاتمي الرئاسية الأولى أخذت الأمور تتحسن بسرعة ونجد الآن أن منهم من يحتل مناصب مهمة في إدارات الدولة مثل رئاسة المجالس البلدية في المحافظات التي يقطنون فيها وإدارة الأقضية والنواحي. وعلى الرغم من ذلك, لا يوجد محافظ للأقاليم من أبناء السنة, ونأمل أن تشهد الأمور مستقبلًا تحسنًا أكبر.
نسبة التمثيل:
-هل يتناسب تمثيل أهل السنة في البرلمان حاليًا, مع حجمهم السكاني؟