جاء كاظم الشيعي الرافضي من يوم شاق وطويل في العمل في أحد أيام رمضان وكان الوقت حوالي الثانية ظهرا وعند مروره بجوار غرفة أخته الصغرى معصومة ذات الـ 14 سنة سمع الضحكات تتعالى من الغرفة وعندما دخل وإذا بذلك السيد المعمم من المذهب الرافضي يداعب أخته معصومة على الفراش وإذ بالحوار يبدأ:
كاظم يقول للمعمم: سيد رجب أنت ماذا تفعل هنا ؟
السيد رجب: أنا في بيت عمي
كاظم: عمت عينك والله !! قولي أنت أيش تسوى في هذه الغرفة ؟
تجيب الأخت معصومة على استحياء: هذا زوجي
كاظم: كيف هذا زوجك ؟؟؟ ومن قام بتزويجك أنا أخيك وأنا ولي أمرك بعد موت أبي
السيد رجب: أنت أيش فيك أما سمعت قول أبو عبد الله ( لا بأس يتزوج البكر إذا رضيت من غير أذن أبيها ) مستدرك الوسائل ج/4 ص/459
كاظم المسكين: يا سيد يا معمم أنت متزوج أربعة نساء كيف تتزوج أختي فوقهم ؟
السيد رجب: هههههه يا حبيبي أنت الظاهر أنك ماتعرف مذهبنا أين أنت عن قول المعصوم أبي عبدالله ( تزوج منهن ألفا فإنهن مستأجرات ) الكافي ج/5 ص/452
كاظم المقهور: يا معصومة ياغبية ومن شهد على زواجك هذا ؟
تجيب معصومة ذات الـ 14 سنة والخدين محمرين من الخجل: السيد رجب قال لي إنه جاء في ( الوسائل ج/21 ص/ 64) أن أباعبدالله قال ( يتزوج منهم ما شاء بغير ولي ولا شهود ) أنت ليش زعلان هذا قول المعصوم
كاظم وهو يحترق: يقول للاخت و متى ينتهي هذا الزواج إن شاء الله ؟
معصومة: لا تخاف يأ اخي السيد رجب أمين يطبق الإتفاق ماراح يطول في البيت
السيد رجب: لا لا عليك لا تخاف أنا زوج ظريف ما راح أكون ثقيل كلها شوط واحد وأخرج
كاظم: أيش تقصد يا سيدنا شوط واحد؟
السيد رجب: يتورط و يريد الكلام فتقاطعه معصومة