فهرس الكتاب

الصفحة 5008 من 5447

مبايعة الحسن لمعاوية رضي الله عنهما غصة في حلوق المفترين

الشيباني ... ما زال مسلسل الشيعة الإمامية عليهم من الله ما يستحقون في النيل من الصحابة الكرام وأعراضهم مستمرًا ومن ضمن هؤلاء الصحابة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه الذي قاتل عليًا رضي الله عنه وهذا القتال جرى بقدر الله تعالى ليبتلي المؤمنين به هل يمسكون ألسنتهم ويسلمون أم يخوضون فيه ويأثمون ؟؟؟!!! لكن الشيعة اختاروا الخوض فيما جرى بين الصحابة وتبعًا لذلك وصفوا معاوية رضي الله عنه بالكفر والضلال !!!!!

وقد أوردنا لهم من القرآن الكريم الذي يعتقدون عدم تحريفه وتغييره على المؤمنين أن إذا تقاتلوا لا يخرجهم ذلك عن مسمى الإيمان كما في قوله تعالى ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ... ) سورة الحجرات

فسماهم الله (مؤمنين ) رغم تقاتلهم .

وأوردنا لهم من ما ثبت عندنا في فضل الحسن بن علي رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه ( إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) وإذا بالتاريخ يكشف لنا هاتين الفئتين العظيمتين أنها فئة علي وفئة معاوية رضي الله عنهما ... ومع ذلك فقد سمّاهم الرسول صلى الله عليه وسلم ( مسلمين )

فمعاوية رضي الله عنه مسلم مؤمن بنص الآية والحديث ... .

لكن الشيعة هداهم الله أصروا على موقفهم من معاوية رضي الله عنه ,انه ضال كافر فأوردنا عليهم دليلًا قاصمًا لا يمكن رده وهو مبايعة الحسن لمعاوية رضي الله عنهما بعد مقتل أبيه عليّ رضي الله عنه وهذه المبايعة قد رواها كبيرهم في الرجال الكشي:

عن أبي عبدالله جعفر أنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت