فهرس الكتاب

الصفحة 5009 من 5447

إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن اقدم أنت والحسين وأصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وقدموا الشام فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء فقال: يا حسن ! قم فبايع ، فقام فبايع ثم قال للحسين ! قم فبايع ، ثم قال: يا قيس ! قم فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره فقال: يا قيس ! إنه إمامي يعني الحسن عليه السلام - وفي رواية: فقام إليه الحسن ، فقال: بايع يا قيس ! فبايع . انظر رجال الكشي ص 102

فنحن نقول: ها هو الحسن رضي الله عنه إمامكم المعصوم قد بايع معاوية رضي الله عنه ورضي بمبايعته بل وأمر بها قيس بن عبادة بقوله ( قم فبايع ) !!!!! فكيف يبايعه ويأمر بمبايعته إذا كان يعتقد أنه ضال كافر ؟؟؟؟؟؟!!!!

ثم إن فعل الإنسان أي إنسان لا يخلو أن يكون:

إما صحيح محض

أو خطأ محض

أو صحيح يحتمل الخطأ

أو خطأ يحتمل الصحة

فمن أي هذه الأنواع كان فعل الحسن رضي الله عنه ؟؟؟؟؟؟

إذا جاء موسى وألقى العصا

فقد بطل السحر والساحر

واللعنه علي الفئه الباغيه وقائدها الي يوم الدين

شعاع ... علي كان يعترف ويقول انهم اخواننا المسلمين (يعني معاوية ومن معه )

اخي الشيباني:

ياليت نقلت نص الكتاب الذي بايع فيه الحسن معاوية رضي الله عنهما ...

ولو كان من كتبهم كان احسن .... جزاك الله خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت