فهرس الكتاب

الصفحة 5074 من 5447

الفصل الأول:

متى عرف الشيعة العقيدة الاثني عشرية

قوله:

ان تحديد الأئمة (ع) باثني عشر لم يكن له أثر عند الشيعة في القرن الثالث الهجري إذ لم يشر إليه النوبختي في كتابه فرق الشيعة ولا علي بن بابويه في كتابه الإمامة والتبصرة من الحيرة !

نقول:

بل أشار إلى ذلك علي بن بابويه في مقدمة كتابه الإمامة والتبصرة وأشار إلى ذلك أيضا إبراهيم بن نوبخت في كتابه ياقوت الكلام وهو معاصر للنوبختي ، وفي ضوء ذلك فان العقيدة الاثني عشرية كانت معروفة في القرن الثالث الهجري بل قبل ذلك

صفحة 19

نص الشبهة

قال صاحب النشرة:

وهذا (أي الاستدلال بحديث الاثني عشر إمامًا) دليل متأخر.. بدأ المتكلمون يستخدمونه بعد اكثر من نصف قرن من الحيرة، أي في القرن الرابع الهجري، ولم يكن له أثر في القرن الثالث عند الشيعة الإمامية، حيث لم يشر إليه الشيخ علي بن بابويه الصدوق في كتابه (الإمامة والتبصرة من الحيرة) كما لم يشر إليه النوبختي في كتابه (فرق الشيعة) ولا سعد بن عبد الله الاشعري في (المقالات والفرق) .

وقال ايضا:

من هنا لم يكن الإماميون يقولون بالعدد المحدود في الأئمة، ولم يكن حتى الذين قالوا بوجود (الإمام محمد بن الحسن العسكري) يعتقدون في البداية انه خاتم الأئمة، وهذا هو النوبختي يقول في كتابه (فرق الشيعة) (ان الإمامة ستستمر في أعقاب الإمام الثاني عشر إلى يوم القيامة) (انظر المصدر الفرقة التي قالت

صفحة 20

بوجود ولد للعسكري). ونقل الكفعمي في (المصباح) عن الإمام الرضا (ع) الدعاء التالي حول (صاحب الزمان) (..اللهم صل على ولاة عهده والأئمة من بعده) (القمي مفاتيح الجنان ص 542) (9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت