(9) الشورى العدد العاشر ص10ـ12. رجوع
صفحة 21
الجواب عنها
أقول في كلامه الانف الذكر عدة مواضع للتعليق:
أولا:
قوله (ان علي بن بابويه الصدوق(ت329هـ) لم يشر إلى دليل الاثني عشرية في كتابه الإمامة والتبصرة).غير صحيح..
إذ ان علي بن بابويه أشار إلى دليل الاثني عشرية في مقدمة كتابه وهي الطبعة التي نقل منها صاحب النشرة بعض النصوص فهو إما لم يقرأها أو تغافل عنها وأحال القارى إلى متن الكتاب وهو ناقص إذ المخطوطة التي عثر عليها ثم طبعت كانت قد انتهت أحاديثها إلى إمامة الرضا (ع) . وقد حاول محقق الكتاب إكمالها ببعض الروايات من كتب الصدوق بروايته عن أبيه وإلى القارى الكريم نص كلام علي بن بابويه في مقدمة كتابه.
قال (رحمه الله) :
"ولو كان أمرهم (أي الأئمة(ع ) ) مهملًا عن العدد"
صفحة 22
وغفلًا لما وردت الأخبار الوافرة بأخذ الله ميثاقهم على الأنبياء وسالف الصالحين من الأمة. ويدلك على ذلك قول أبي عبد الله عليه السلام حين سئل عن نوح عليه السلام لما ذكر (استوت سفينته على الجودي بهم) هل عرف نوح عددهم فقال نعم وادم (ع) .
وكيف يختلف عدد يعرفه أبو البشر ومن درج من عترته والأنبياء من عقبه... وأي تأويل يدخل على حديث اللوح وحديث الصحيفة المختومة والخبر الوارد عن جابر في صحيفة فاطمة عليها السلام" (10) ."
فقوله (رحمه الله) ولو كان أمرهم مهملًا عن العدد يردُّ فيه على الزيدية الذين قالوا ان حديث الاثني عشر موضوع وان عدد الأئمة لا حصر له.