فهرس الكتاب

الصفحة 5076 من 5447

واستدلاله رحمه الله بحديث اللوح (11) وحديث الصحيفة المختومة والخبر الوارد عن جابر في صحيفة فاطمة (ع) يؤكد اعتقاده بصحتها وانه أوردها في متن كتابه وان خلت منها النسخة المطبوعة بسبب نقص المخطوطة التي عُثِرَ عليها.

(10) الإمامة والتبصرة ص 11ـ12. رجوع

(11) سيأتي نصه في الفصل الثامن . رجوع

صفحة 23

ثانيا:

لقد أشار إلى العقيدة الاثني عشرية أيضًا إبراهيم بن نوبخت (ت 320هـ) في كتابه (ياقوت الكلام) وهو اقدم كتاب كلامي شيعي وصلنا ومؤلفه من أعلام القرن الثالث الهجري وهو معاصر لعلي بن بابويه وقد تلقاه الشيعة عنه بالقبول جيلًا بعد جيل حتى وصل إلى العلامة الحلي فافرد كتابًا في شرحه سماه أنوار الملكوت في شرح الياقوت وإلى القارى الكريم نص كلام صاحب ياقوت الكلام وشرح العلامة الحلي له.

قال إبراهيم بن نوبخت:

"القول في إمامة الأحد عشر بعده (اي بعد علي(ع ) ) نَقلُ أصحابنا متواترًا النص عليهم بأسمائهم من الرسول (ص) يدل على إمامتهم، وكذلك نقل النص من إمام على إمام وكتب الأنبياء سالفًا يدل عليهم وخصوصًا خبر مسروق يعترفون به".

وقال العلامة الحلي في شرح هذا الكلام:

"أما إمامة باقي الأئمة (ع) فهي ظاهرة بعد إمامة علي (ع) وذلك من وجوه"

صفحة 24

أحدها: النص المتواتر عن النبي (ص) على تعيينهم، ونصبهم أئمة، فقد نقل الشيعة بالتواتر ان النبي (ص) قال للحسين (ع) هذا ابني إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة، تاسعهم قائمهم، وغير ذلك من الأخبار المتواترة.

الثاني: ما نُقل من النص على إمام من إمام يسبقُه بالتواتر من الشيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت