ردة الصحابة
رؤوف
بسم الله قاصم الجبارين مبير الظالمين مدرك الهاربين.
و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد و آله الطاهرين.
و اللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.
قال محمد إبراهيم بالحرف الواحد (((كما أنه قد حصلت ردة في المسلمين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولولا سيدنا أبي بكر بعد فضل الله تعالى لهُدم الإسلام في مهده . ) )
نقول هؤلاء المرتدون من المسلمين أليسوا من الصحابة ؟؟؟!!!!
إن قال لا . طالبناه بتعريف الصحابي لنثبت له بالدليل أنهم من الصحابة.
و إن اعترف بكونهم من الصحابة فهذا يهدم القاعدة العامة لديهم في عدالة كل الصحابة و تنزيههم بل و يثبت بطلان تلك القاعدة كما يثبت أن الأحاديث التي بنيت عليها تلك القواعد ليس أحاديث صحيحة .
كيف يمكن أن نقول بصحتها مع أنها مخالفة للواقع و قد ارتد بعض الصحابة .اللهم إلا أن يقول أن ارتدادهم لا يخرجهم من العدالة أيضًا لما قدموه للإ سلام من تضحيات!!!!!!!
الأحاديث المنزهة لكل الصحابة تخالف الواقع وهذا خير دليل على أنها موضوعة. ( لا حظ كلامنا عن الأحاديث المنزهة لكل الصحابة ) كذبها و مخالفتها للواقع خير دليل على أنها موضوعة.
كذبها و مخالفتها للواقع خير دليل على أنها موضوعة.
وقال الزميل محمد إبراهيم أيضًا ما هذا نصه:
(( (الزميل ' مالك الأشتر ':
عذرا ولكن يجب تصحيح بعض ما جئت به:
الذين ' تولوا يوم الزحف ' يوم أحد هم المنافقون ابن أبي سلول وأتباعه .
(راجع كتب السيرة) .
ويوم حنين فر الكثير من المسلمين وكان جيش المسلمين معظمه من حديثي الإسلام الذين أسلموا بعد الفتح ، وقد فروا عندما سقط جيش المسلمين في كمين جيش هوازن ، ثم عاد الجيش وتجمع وهزم المشركين . )) )