فهرس الكتاب
قوله تعالى (و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ) الحجرات 9
ذوالفقار ... بسم الله قاصم الجبارين مبير الظالمين مدرك الهاربين.
و أفضل الصلاة و ازكى التسليم على خير الخلائق اجمعين محمد و آله الطاهرين.
و اللعن الدائم المؤبد على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين.
قال تعالى (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما فقتلوا التي تبغي حتى تفىء إلى أمر الله ....) الحجرات 9
قال السيوطي في كتابه (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) ج7 ص560 ط دار الفكر ما هذا نصه:
(اخرج احمد والبخاري و مسلم و ابن جرير و ابن المنذر و ابن مردويه و البيهقي في سننه عن أنس قال:قيل للنبي -صلى الله عليه و سلم-:لو اتيت عبدالله بن أبي ,فانطلق و ركب حمارًا ,وانطلق المسلمون يمشون وهي ارض سبخة ,فلما انطلق اليهم قال:إليك عني فوالله لقد آذاني ريح حمارك ,فقال رجل من الأنصار:والله لحمار رسول الله -صلى الله عليه و سلم -أطيب ريحًا منك فغضب لعبد الله رجال من قومه ,فغضب لكل منهما اصحابه قكان بينهم ضرب بالجريد و الأيدي و النعال فأنزل فيهم(و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوابينهما) انتهى
ايها الشيباني سبب النزول عبد الله بن أبي و اصحابه وما نحن فيه معاوية و اصحابه فهل فهمت؟
قال ابن منظور في كتابه (لسان العرب) ج1 ص457 ناقلًا عن الأزهري ما هذا نصه:
(( قال:ومعنى البغي قصد الفساد ويقال:فلان يبغي على الناس اذا ظلمهم وطلب أذاهم و الفئة الباغية هي الظالمة الخارجة عن طاعة الامام العادل .وقال النبي -صلى الله عليه و سلم- لعمّار:ويح عمّار تقتله الفئة الباغية! ) )انتهى
اخبرني ايها الشيباني ما هو رأي اهل السنة و الجماعة في من يخرج على الخليفة و الحاكم بالسيف.
ولا تقف ما ليس لك به علم