فهرس الكتاب

الصفحة 5255 من 5447

لذلك فإن الدجالين يدّعون النسب العلوي وينافقون بالزهد والعلم حتى يحصلوا على ثقة الناس بهم ثم يبدأون بإغوائهم بحجة عصمتهم وولايتهم من رب العالمين عليهم ( المنزلة التي لا ينالها ملك مقرب ولا نبي مرسل ) ، ويؤولون النصوص الشرعية على النحو الذي يحلو لهم ويخدم مصالحهم واهدافهم ونواياهم

أهداف الحركة القرمطية:

إنشاء تنظيم سري عسكري يتم اعلانه بعد ان تقوى شوكته ، يهدف الى انشاء دولة قرمطية تبطل الاسلام وتفتك بالمسلمين العرب وتعيد أمجاد الدولة الفارسية التي لم يقوَ على تقويضها الا العرب (عندما تمسكوا بدينهم) الذين كانوا يعدونهم أتفه شعوب العالم وأضعفها.

وسائلها:

التلبيس والتدليس على المسلمين واغوائهم عن الحق باستغلال عواطفهم الدينية واحوالهم المعيشية ، وقد وجدوا ضالتهم في الرافضة فليس أضعف منهم عقولا بين المسلمين وليس أهون على كسبهم من خلال تذكيرهم بظلم أشرف أسلاف المسلمين من آل النبي وما جرى عليهم من الذل والبطش ، فتناصر القرامطة وتكاتفوا وتوافقوا وانتسبوا الى اسماعيل بن جعفر بن محمد الصادق ، ونشروا دعوتهم في صفوف الشيعة الذين كانوا يشكون الفاقة وظلم الحكام ، حتى اذا ماصلب عودهم بدأوا يفرضون الضرائب المالية المختلفة لنصرة المعوزين منهم وتمويل حركتهم بالقوة العسكرية ، ومن هذه الضرائب الإجبارية والإختيارية: الفطرة والهجرة والبلغة .

أصول معتقدهم:

إن معتقد القرامطة الباطني مبني على الإلحاد ، لذا فقد تعلقوا بمذاهب الملحدين مثل زرادشت ومزدك الذَينِ كانا يستحلان المحظورات فيحلون النساء ويبيحون الأموال ويجعلون الناس شركاء فيهما كاشتراكهم في الماء والكلأ .

تاريخها وسيرتها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت