فهرس الكتاب

الصفحة 2877 من 5447

36077 ـ عن جابر قال: لما طعن عمر دخلنا عليه وهو يقول:لا تعجلوا إلى هذا الرجل ، فان أعش رأيت فيه رأيي وإن أمت فهو إليكم ، قالوا يا أمير المؤمنين ! إنه والله قد قتل وقطع ، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون ، ثم قال ويحكم من هو ؟ قالوا أبولؤلؤة ، قال الله أكبر ، ثم نظر إلى ابنه عبدالله فقال: أي بني ! أي والد كنت لك ؟ قال: خير والد ، قال: فأقسم عليك لما احتملتني حتى تلصق خدي بالأرض حتى أموت كما يموت العبد ، فقال عبدالله: والله إن ذلك ليشتد علي يا أبتاه ! ثم قال: قم فلا تراجعني ، فقام فاحتمله حتى ألصق خده بالأرض ، ثم قال: يا عبدالله ! أقسمت عليك بحق الله وحق عمر إذا مت فدفنتني فلا تغسل رأسك حتى تبيع من رباع آل عمر ثمانين ألفًا فتضعها في بيت مال المسلمين ، فقال له عبد الرحمن بن عوف وكان عند رأسه يا أمير المؤمنين وما قدر هذه الثمانين ألفًا فقد أضررت بعيالك أو بآل عمر ، قال: إليك عني يا ابن عوف ! ود عمر أنه لو خرج منها كما دخل فيها ، إني أود أن ألقى الله فلا تطالبوني بقليل ولا كثير ( العدني ) .

¤ ورووا عن أبي ذر أنه كان يحلف بحق نفسه فلم ينهاه النبي

ــ مسند أحمد / ج: 5 ص: 171:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت